كنيسة مار جورجيوس - المتين




تقع 
كنيسة مار جورجيوس - المتين في الناحية الشمالية من البلدة


هندسها وبناها أهل البلدة

يعود بناؤها الى القرن السابع عشر

رمّمت في القرن التاسع عشر

تم توسيعها من الناحية الغربيّة عام 1970

بناؤها معقود وسطحها تراب

  القرميد الذي يعلوها وضع في بداية القرن الواحد والعشرين







Saint Georges de Mtein dans le haut Metn




Un sanctuaire sous voûte d´arêtes



Le clocher classique à 4 piles



La pierre à croix




Le linteau sculpté



Une porte à ´ataba



La plaque de dédicace



L´iconostase




Détail de l´iconostase



Entablement de 1888, par Mikhaïl Mhanna el-Qodsi




Le tabernacle



L´ancienne cuve baptismale



لا نعرف بالضبط تاريخ بناء كنيسة مار جورجيوس للروم الأورثوذكس في المتين. غير أن تاريخ وصول العائلات المتينية الى القرية وطوائف تلك العائلات  كما الذاكرة الشعبيّة تسعفنا  في تحديد تاريخ ،ولو غير مفنّد  بالسنة والشهرواليوم  ، لبناء تلك الكنيسة.

المعروف ان آل الحدّاد كما آل بو نادر وفدوا الى المتين من جنوب سوريا باتجاه البقاع وجبل لبنان . وهم من العرب الأروام.وصلوا الى المتين بالتزامن مع وصول الدروز اليها في نهاية الربع الأخير من القرن السادس عشر (1) ثم تلتهم العائلات المارونيّة التي وفدت من شمالي لبنان. (2)وقد تزامن وصول الأروام أيضا مع قيام الدير  الأرثوذكسي الأقرب الى المتين وهو دير مار الياس شويا وفيه عثر قاطنوه على  الحجة الأولى الموجودة في الدير والتي تعود  الى سنة 1596 وقّع  عليها الخوري سليمان رئيس الدير آنذاك وموضوعها شراء ارض من الدير.(3)

قام الأرثوذكس من آل الحدّاد وآل بو نادر ببناء كنيسة مار جورجيوس   وتقول الذاكرة الشعبية أنهم اختلفوا فبدّل إثر ذلك آل بو نادر طائفتهم وصاروا موارنة.فبنوا وغيرهم كنيسة مار جرجس المارونية برضى اللمعيين وقد كرّسها البطريرك الدويهي عام   1672.(4)

إن الأحداث الموثّقة التي ذكرنا  تجعلنا نجزم بأن كنيسة مار جرجس بنيت قبل عام 1672 أما كنيسة مار جورجيوس  فبنيت قبل الكنيسة المارونية وتعتبر أقدم كنيسة في المتين.


وفي بحثنا عن الآثار المكتوبة داخل الكنيسة وجدنا أن اقدم تاريخ مذكور في أحد الكتب العتيقة يعود الى عام 1759 والخوري صاحب الأثر أو مالك الكتاب هو اندراوس حداد(5) . وفي صفحة من كتاب آخر يظهر اسم الخوري متري الحداد من فالوغا (6). أما العالم الروسي أ-كريمسكي  الذي زار الشوير وعرّج على المروج  عام 1897 فقد التقى كاهن الروم الأورثوذكس في المروج و يدعى مخايل. (7)
 
ولقد ورد في أرشيف جامعة البلمند ان كاتب الإيقونات فوق الإيكونوستاز هو فنان من القدس ولما  بحثنا عن اسمه وجدنا  ان لا الأديرة ولا الكنائس سلمت مما حصل من  مجازر عام 1860 في دمشق ولبنان. وقد احترقت كنائس عدّة منها كنيستي معلولا وصيدنايا وسواهما.
ولكن عندما عمّ السلام من جديد، شهدت المنطقة حركة إحياء مسيحيّ قويّة، وإعمارًا كثيفًا للكنائس الجديدة التي كانت كلّها بحاجة إلى الإيقونات.

ومنذ ذلك الحين، نشط إنتاج الإيقونات على نطاق واسع، وظهر في القدس عدد من كاتبي الإيقونات الأصيلين. ومنهم يوحنّا صليبيّ القدسيّ، ميخائيل مهنّا القدسيّ، نقولا تادروس القدسيّ، وإسحق نقولا القدسيّ الذين عملوا جميعًا بجهد في لبنان وسورية. وكاتب الإيقونات ميخائيل مهنا القدسي هو الذي شارك في اعادة كتابة ايقونات كنيسة صيدنايا وهو الذي كتب  أيضا الإيقونات التي تعلو الإيكونوستاز في مار جورجيوس في المتين وكان ذلك عام 1888 .

في الواقع، لا يمكن وصف هؤلاء الرسّامين بأنّهم فنانون مرهفون، ولكن إيقوناتهم تشكّل مجموعة متماسكة، بحيث يمكن القول إنّ هؤلاء الفنانين قدّموا نمطًا فريدًا ومدرسة إيقونوغرافيّة مختلفة. أسلوبهم لا يشبه النمط الحلبيّ، بل هو أقرب إلى الرسوم الدينيّة الروسيّة، التي ازدهرت في أواخر القرن التاسع عشر. ففي تلك الحقبة كان الوجود الروسيّ في فلسطين بارزًا. إذ عمل الفنّانون الروس في الأراضي المقدّسة وخلّفوا لوحات عدّة؛ كما أنّ الحجّاج الروس حملوا معهم الإيقونات خلال زياراتهم الأراضي المقدّسة (8)
.

هذا ما استطعنا الوصول اليه  في ما يتعلق بتاريخ مار جورجيوس للروم الأورثوذكس في بلدة المتين وللحديث صلة وللبحث تتمة.

شربل نجار


(1) الخوراسقف بطرس حبيقة :تاريخ بسكنتا وأسرها ، ط1 بيروت 1946، ص 275-279 .
(2) طربيه الجميّل : تاريخ الأسر اللبنانيّة في البلدات المتنيّة بيروت : 2007، ص .537
(3) http://www.antiochpatriarchate.org/ar/page/147
(4) شربل نجار : مسارات في تاريخ بلدة المتين 1830-1918 ، ط1 بيروت : 2014،ص328

(5) الخوري اندراوس حدّاد




(6) الخوري متري حداد



(7) الخوري مخايل حداد

الشوير في 28 تموز 1897

من مذكرات العالم الروسي أ-كريمسكي "رسائل من لبنان 1896 – 1898"



"أخبرني الأب مجاعص أن الكنيسة الأورثوذكسيّة فقيرة جداً في المروج.وأن كاهنها لم يجد يوم سيامته ما يلبس حتى جمع له الكهنة الأرثوذكس في القرى المجاورة بعض الملابس الكهنوتية.كنت اصغي الى حديث الكاهن حين تقدّم منا فجأة فلاح شاب عاري القدمين عرفت انه ابن كاهن المروج. تبادل الأب حنا مع الغلام حديثا ودّيا ثم تطرّق حديثهما الى شخص لا أعرفه لكنهما نعتاه مراراً بصفة" العكروت" و "المنحط" ، وهما كلمتان بغاية الفظاظة للتعبير عن الإحتقار.
دعينا لزيارة الكاهن في بيته. يسكن غرفة واحدة حقيرة للغاية ويلبس ثيابا رثّة. وكان عاري القدمين ويدعى الأب مخايل حدّاد. طلّته تدل على شيء من الثقافة. ثم جاءت زوجته وكانت فلاحة بكل معنى الكلمة... وكلاهما يتحدث باللهجة الجبليّة. عُلَِقت على الحائط بندقيّة صيد. لكن تعاليم الكنيسة ، كما أعلم ، لا تسمح للكاهن بالصيد، هكذا قيل لي في بيروت . ويبدو أن للجبل تعاليم أخرى، فكاهن الشوير (حنا مجاعص) صياد ماهر.


 (8)
http://antiochpatriarchate.org/ar/page/our-lady-of-saydnaya-patriarchal-monastery/146/ 











Latest Comments


Post a Comment

Name *
Email
Comment *