مناحات متينيّة

 

مناحتان من نظم ضاهر مخايل الناكوزي

1938 - 1953

لقد طرق ضاهر مخايل الناكوزي كل ابواب الشعر العمودي ولم تقتصر اشعاره على باب الرثاء.
ففي الغزل اظهر مدى  هيامه وعمق مشاعره في قصيدة " الى نجلا" وقد نشرها موقع المتين منذ اشهر . وفي القصيدتين التي القى إحداهما  عام 1928 خلال "سفرة بعلبك" الى جانب الياس بك المدور  أو تلك  التي القاها  عام 1958 ورددها عام 1968 وكان الى جانب المحامي شاكر ابو سليمان  وفي حضرة كميل شمعون  ، اثبت الناكوزي انه  سيد  المنابر  و دائما سفير المتين  الى  كل مدينة و قرية دخلها على رأس الوافدين او الى كل كبير زار المتين فكان في طليعة المستقبلين.

وفي فن الرثاء كان لشاعر المتين  قصائد ومناحات.

أما القصائد ، فقد نشر له الموقع أكثر من قصيدة  واليوم ينشر مناحتين أو ندبتين نظمهما في مناسبتين متينيّتين  اليمتين.

وكانت المناحة الأولى يوم وصل خبر مقتل خليل الشويتر في حادث سير  شنيع على طريق ضهور الشوير وكان في ريعان الشباب.

والثانية نظمت  يوم بلغ المتينيين خبر وفاة المعلّم جرجي الحدّاد المتعدّد "الصَّنْعات" والأشغال وقد صرَعته المنية و كان هو أيضاً في ريعان الشباب.
 
والمناحة ،بخلاف قصيدة الرثاء الكلاسيكية  ابياتها أقل  تعتمد اللهجة المحكيّة،  ترددها المجموعة الوافدة الى منزل الفقيد على وقع يغلب عليه طابع النحيب ! إنه الحداء الحزين أو النّدب.

وفي الختام يشكر موقع المتين الأستاذ سامي الحدّاد الذي لا يبخل  بأية وثيقة يطلبها  الموقع مهما كانت ثمينة أو خاصة وله من الموقع كل الإمتنان والشكر الجزيل.

موقع المتين

المناحة الأولى :




 

المناحة الثانية


Latest Comments


Post a Comment

Name *
Email
Comment *