غالب غانم في ندوة الإبداع


النهار
المسيرة القانونية والأدبية لغالب غانم أنصف الناس قاضياً والهوية مواطناً12 شباط 2015

نظمت "ندوة الإبداع" ندوة عن "المسيرة القانونية والأدبية والوطنية" للقاضي غالب غانم، في مركز توفيق طبارة.

وقالت رئيسة الندوة سلوى الخليل الأمين: "نحتفي معكم بمسيرة قاض أؤتمن فكان الأمين. أنصف الناس قاضياً وأنصف الكلمة أديباً وأنصف الهوية مواطناً، فكان رافع ميزان العدالة إلى رحاب نور الحق الذي يعلو في فكره وعقله ومسيرته، ولا يعلى عليه".
وتحدثت الدكتورة إلهام كلاب عن "خطوات غانم المتقنة والمتفاعلة والمكتملة والموزعة بين ميزان الحق وأجنحة الوحي والحرية"، واصفة غانم بـ"الكلمة القانونية الدقيقة ذات الوحي في الأسلوب واللغة".
أما الدكتور دياب يونس فعرف بطريقة شعرية بحياة غالب منذ طفولته في قريته، ودخوله إلى مدرسة الحكمة حتى الجامعة اللبنانية حيث التقاه العام1963.
ورأى الوزير السابق خالد قباني أن غالب "استغرق في علم القانون وممارسته واستوى على عرشه رئيساً لمجلس القضاء الأعلى، مجتهداً وساهراً وحارساً، شاهراً سيف العدالة، راسماً صورة مشرقة للقاضي النزيه. تمرس في القانون وكتب بأسلوب كاد يحول معه القانون إلى أدب، مبحراً في أعماق بحار الشعر والأدب حتى كادت تتحول بين يديه إلى لوحات قانونية مزخرفة".
وقال الوزير السابق ابرهيم نجار: "ابن عائلة أدبية وكوكبة من المبدعين لغة وتراثاً وقانوناً، ربط إنجازاته ببلدته بسكنتا"، مضيفاً: "هذا الانتماء وهذه الجذور يزيداني تأملاً وإعجاباً بما شيده غانم على مطلات القرية تخليداً لذكرى والده عبدالله غانم وعائلته، وهو متحف ومساحة بحث وتأمل ومكتبة تشهد على ما قدمته بسكنتا للمجتمع الثقافي والأدبي في كل لبنان".
وقال المحامي رفيق غانم: "ليس المكرم عادياً، بل هو قامة من القامات النهضوية، إذ سُلط الضوء على فرادة قلمه يبقى تاجه الأبقى تراثه الفكري والأدبي وله فيه محطات وعلامات"، معتبراً أنه "أصيل يرفض الشائع ويجري في عروق اللغة العربية نسغاً رافضاً أن تنزلق أو تنحدر. غالب يمشي لا يتوقف، يسعى إلى النور دائماً". وتخللت الندوة وقفات شعرية وكتابات لغالب غانم بصوت جهاد الأطرش.

Latest Comments


Post a Comment

Name *
Email
Comment *