كم جميل أن تنتصر للحق ليكون وحده الغالب





ألمتين في 22032008

الظلامة في المتين لا تمر


الجيش في المتين تحسّبا... عند التاسعة صباحا




وفي حي بيت القنطار


وفي ساحة المتين بينما نعمة الله منهمك بالعمار ودوريات ودوريات 




وفي الحادية عشرة: المتينيّون يعبّرون عن استيائهم






 

 



وأبناء الارض يتساءلون ماذا فعلوا ليستحقّوا هذا العقاب



وست الستات أم روكوز بين فرط الصنوبر والطاحون تعلن ارتباطها بارض المتين بما فيها الزعرور 


وميشال سلامه العارف الامثل بالامور العقاريّة يشرح فداحة التجاوزات 



الرّئيس زهير أبي نادر



 والأستاذ صلاح القنطار

والشاعر عصام بارود



يضعون النقاط على الحروف

 
 
اعداد مركز المعلومات والاتصالات المتين -  مريم بارود