إن بلدية المتين ....تقرّر


  موضوع المياه في المتين لا يمكن التغاضي عنه  وإن أخطأ مخطئ أو أهمل مهمل  فالهروب الى الأمام
لا يفيد  .ويبقى لم الشمل أفضل والتعاون للإصلاح هو الطريق باتجاه الحلول السليمة

منذ 23 تشرين الأوّل 2016 والطاقم البلدي يكابر حتى وقع في فخ اللغة الخشبيّة التي يتحفنا بعضهم بها
 من على منابر التواصل الإجتماعي.
   
وصدّقونا إن قلنا أن المشكلة ليست في منابر التواصل بل بمن يعتليها خطابا ومضمون خطاب
 
ما  ينشره حراك 23 تشرين  أدناه هو نموذج لأداء آبائنا وأجدادنا إن أصابتهم الملمّات  وفي موضوع .
المياه بالذات.


يتمنى حراك 23 تشرين أن تكون هذه الوثيقة بشكليها(التحقيق والصورة) عبرة لمن اعتبر. 

 نشكر من منّ على الحَراك  بهذه الوثيقة وهو قطعاً  انسان حرٌ تخطّى مفاهيم العائلية البالية منذ زمن بعيد
ولا يريد للمتين إلا مصلحة أبنائها

شربل نجار



1 -  تحقيق الوثيقة

الجمهوريّة اللبنانية
قائممقاميّة المتن
بلديّة المتين
عدد 32


مقرّرات المجلس البلدي
في الجلسة المنعقدة
يوم الأحد الواقع /21 آب 1960




إن المجلس البلدي في المتين


في خراج بلدتنا نبع اشتهر بجودة مائه إسمه نبع بقلّيع حفظ وجرّ الى البلدة ووزّعت مياهه على البيوت وحدِّد له حرم بموجب مرسوم جمهوري على مسافة 25 مترا لكل جانب حول مصبّه الأصلي باعتبار أن مصدر مياهه واقع في هذه المساحة.

وقد تبين أن مياه هذا النبع تنعكر في فصل الشتاء وتتلوّث لدرجة استحالة استعمالها . ولدى التحرّيات الطويلة التي أجرتها البلديّة خلال عشر سنوات متتالية لمعرفة اسباب تعكير هذه المياه تبيّن أن مصدر هذا النبع واقع على مسافة 1500متراً تقريبا من مصبّه في محلّة اسمها  البليّط .ثبت للبلدية ذلك  بالتحرّيات العديدة التي أجرتها بواسطة تلوين المياه من المصدر والكشف بواسطة فرقة من المهندسين الإختصاصيين وفي مختلف فصول السنة والتجربة الأخيرة حصلت في 13 – 14 – 15 الجاري.

تجاه هذه الظاهرة الجديدة في مياه الشرب  في بلدة يزداد عدد سكانها ومصطافيها باستمرار تبرز أمام البلدية حلول لهذه القضيّة  الحيويّة الرئيسيّة  تفرض نفسها وتتطلب تدابير سريعة حفاظاً لصحّة السكان وتأمينا لزيادة المياه وهذه التدابير هي الآتية:

وضع حرم جديد للنبع من مصدره الجديد المكتشف تحدّد مساحته بمعرفة مهندس أخصّائي لحفظ المياه من التلوث والتعكير سيما وأن مساحة مصدر المياه معرّضة باستمرار لرعاية المواشي  وفي المستقبل القريب للبناء والسكن.

ولما كانت المساحة التي تشمل مصدر المياه جارية على أرض الغير فيقتضي استملاك  مساحة الحرم لحساب بلدية المتين لتتمكن البلدية من إجراء عمليات الحفر  والتنقيب عن المياه  بقصد زيادتها بحيث أن زيادة المياه اصبحت جد ضروريّة باعتبار أن كمية المياه الحاليّة  (اصبحت بعيدة جداً؟)  حتى في أيّامنا هذه ناهيك بالمستقبل عن أن تكفي حاجة السكان والمصطافين وقد وقعت البلدة بالفعل في ازمة شح في المياه حادّة


هذا وقد تأكّد للبلدية بواسطة بعض المهندسين الأخصّائيين ومنهم المهندس السيد وديع صوايا الموظف في مديريّة المياه أن في جوف الأرض  بمكان مصدر نبع بقلّيع كمية كبيرة من المياه ربما فاقت حاجة البلدة. وفي موازنة البلديّة مبالغ تمكّنها من دفع قيمة الاستملاك  لأجل أعمال التنقيب . والحفر في مساحة الحرم المطلوب استملاكه يقتضي الحصول على رخصة قانونية

يقرّر

1 – الطلب من مديريّة الشؤون المائيّة وضع حرم جديد لمصدر نبع بقلّيع الجديد صيانة لمياهه ومنعا لتلوّثها.

2 – إستصدار مرسوم باستملاك البقعة التي تخصّصها الدائرة الفنّية حرما لهذا النبع.

3 – الترخيص لبلديّة المتين بحفر هذه المياه من مصدرها الجديد والتنقيب على المياه ضمن هذا الحرم بعد تحديده.

طبق الأصل 25 08 1960

سليم  بو نادر  : كاتب البلديّة – عضو : جورج حجيبان – عضو : عبدو ناكوزي – عضو : هاني القنطار – نائب رئيس : جورج  بونادر  - رئيس : أسعد سلامة.