ضاهر الغزل




ضاهر مخايل الناكوزي

 لم يطرق شاعر المتين إلا أبواب المدح والرثاء والوطنيات. هكذا كنت أعتقد،  حتى  وصلتني قصيدة غزلية له أتاني بها الأخ الصديق كلوفيس هارون .

غزل رقيق  لا يشبه بشيء ما كان يظهره رجال ضيعتي  عام 1938 من مشاعر
الإستعلاء والتجبر في وجه مشاعر الوجد  النبيل 

شربل نجار

نجلا ذهبت لكي أراك وأمتّع
النظر بحسن جمالك  ؟مترفع

فوجدتك تشكين من ألم الهوى
فبات فؤادي لوعة يتوجع

ألمٌ ألمّّ بك فأفقدني الكرى
وصرت أنادي ماذا عساني أصنع

وزاد سقامي مذ رأيتك مقلتي
تشكين من ألم بعين تدمع

فزرت شفيعي قائلا يا راحمي
ما لي سواك في مصابي يشفع

نجلا الجميلة إن داءك هالني
لكن دائي في الحقيقة أمنع

نجلا الجميلة قد شفيت وها أنا
باق على مضض أإنّ وأضرع

إن شئت أن أحيا وأشفى من الأذى
ردّي الجواب فإن فيه المَرْجع

ضاهر مخايل الناكوزي
24 كانون الأول
1938

من محفوظات الصديق كلوفيس هارون

من محفوظات الصديق كلوفيس هارون