مادح نفسه يقرئك السلام



سألني صديق قال : " هل قرأت رد "سيدك الرئيس" ؟ (1)  لقد أفحَمَك"!

أجبت :

  - قرأت شيئا من هذا  غير  أني وجدت فيه من  الذّم كثيره ومن الإطراء قليله 

ومن الإجابة صِفْرُها؟

رجوناه أن يجمع الأهل، 

أن يحضن الطامحين

رجوناه أن يتعفف فيترفع،

ولكن ...."عبث" ! 

حتى إجتاحت الثرثرة المنائر والمنابر

و  تفرق الأهل  شِعَباً وشيعا وأفخاذا وجيوبا!

أهذا نحن؟

أهذه المتين؟

تقاذف و تناحر وبغضاء؟

أما محاولا ت صحافة الصف العاشر في  عنتريات " الخيل والليل "  فلا تسمن

ولا تغني.....

إن مادح نفسه يقرئك السلام !


شربل نجار

(1) ملاحظة : إن عبارة  "سيدي الرئيس" التي وجهتها في مطلع رسالتي الأولى لم تكن مزحا ولا تهكما بل احتراما لشخص الرئيس  و  لل 1566 ناخبا متينيا أولوه ثقتهم عام 2010.