ارقد بسلام يا شيخ الشباب





هي لحظات تمر مسرعة تخطف معها الرؤى...تنتزع منا الذكريات تستثير الحنين تحرض الدموع في
المآقي فتنهمر كما مطر نيسان ليبلل ترابا يستقبل انسانا رحل اليه اليوم ليرسم فيه اشكالا كما كان يرسم اللوحات ليظهره صورا والوانا.. ها هو اليوم يرحل بلوحاته ويبتعد في الذاكره يلونها.. يشكلها.. فلا يبقى منها سوى خيالات مبهمه وعيون دامعه تنظر الى البعيد علها تراه قادما من بين الصنوبرات فتتلاشى الرؤيه ولا يبقى منها سوى الآهات والتنهدات ومرايا مكسره.. فما اكتملت فرحة العمر ولا تمت طقوسها بل تركت في شظايا المرايا آلاف الصور... ومن قال ليس للمرآة ذاكره..ها هي تذكره في كل لحظة يمتزج فيها الحب بالحنين والذكرى والالم واللوعه.. لعلك الآن ايها الصديق ادركت السلام بعد صراع مرير وقاس
 
طوني.. ارقد بسلام يا شيخ الشباب


المحامي فيصل القنطار