حذار الفخ


حذار ....الدولة  العاجزة تنصب الأفخاخ!

لقد بدأ التداول بمعركة البلدية والمخترة على ضوء تصريحات وإجراءات للفريق الحكومي أو لمجلس الوزراء تحديدا.

والناس يعرفون أن الفريق الحكومي ومجلس الوزراء والسياسيين من كبيرهم الى صغيرهم يستطيعون أخذ القرار ولكن لا يستطيعون حماية القرارات التي يطلعون بها 

وعلى هذا الأساس  أخشى الفخ !

يفوت الناس ببعضهم وقد بدأوا.... حتى قبل دعوة الهيئات الإنتخابية   في المدن والقرى والدساكر وعندما تأتي ساعة الإستحقاق وتعجز السلطة عن تنفيذ قراراتها يفوت الجميع بالحيطان.

تَفْرُط المجالس البلدية القائمة وتَعْجَز الهيئات الناخبة لعجز الحكومة  عن إقامة  أخرى ..... والنتيجة إنهيار يتلو إنهيارا!

لنلعبها رياضية ونضحك على الدولة وطواويس الزعامات.

نحضر لإنتخابات كما يخططون ونعمل  على توافق باتجاه تبديل مَجْلِسي

remaniement  بمقتضى القانون إن قضى. وإن لم تُجْرَ انتخابات جرى تبديل والكل راض. 

والمتين الى انماء متزايد ومتسارع  والمتينيون متأكدون!؟ أن لا أحدا يطمع الى مراكز

من أجل المراكز ولا أحدا يتنطح لمصالح خاصة ولا أحدا يخشى طاغوثا مهما تجبر أو

تكبّر.

مصالح المتينيين إنمائية أولا وآخرا فهل نستطيع معالجة شؤوننا بذكاء لا ينقصنا وبرودة  في  التفكير هي النقص عند الجبليين ونحن منهم؟

فليهدنا الله سواء السبيل ...إنّه على كل شيء قدير

الموقع