ها قد بدأ الحرّ


ليلة إعلان نتائج الإنتخابات البلدية في أيار .
2010 و ويبدو في الصورة الأخ عبدو يارد أحد
.الأعزاء الذين نفتقد


ها قد بدأ الحر  يلفحنا في عز كانون!!

وكل ست سنوات مرّة يبدأ اللّفح في كانون ويستمر حتى الربيع.! وفي الربيع يزهر  الحرّ مجلسا
بلديا من خيرة الناس وأصحاب كل النوايا الحسنة.

في حزيران ينتهي الحر لتبدأ مرحلة فرك الكفين !

ست سنوات جديدة  !

يكون فيها الغث وفيها الثمين ... وكلما انطوت سنة اكل الوقت من قدرة المجلس على الإنتاج!
حتى إذا ما وصلنا الى السادسة صار المجلس البلدي هزيلا في انتاجه ضعيفا في مواجهة اسئلة
الناس او رد هجمات مشنّعة  أوساقطة!



 الحرّ بدأ وهذا النوع من الحرّ ليس ضد الطبيعة فالناس في السياسة يرحبون بكل تغيير
ويمقتون كل تمديد فكيف إذا مُدِّد  لهذا المجلس الذي فقد مع الوقت كل مناعة وكثيرا من
القدرة على  المواجهة للأسباب التي ذكرنا.

وعليه نأمل ان يُحَضِّر  المتينيون لإنتخاب مجلس بلدي جديد!


موقع المتين يتمنى ان يصل الى المجلس كل قادر على الإنتاج كما يتمنى على المؤثرين
والنافذين والقادرين من اسياد الحرّ  ان يأخذوا بعين الجد والإعتبار عنصرين اساسيين
لإنتاج أفضل وتآكل أقل ونعني العنصر النسائي وعنصر الشباب الشباب.


و  الموقع جاهز لنشر  اي رأي أو افكار او برنامج او إعلان ترشيح مقرون ببرنامج
بهدف إنارة الطريق امام الذين سيقترعون.

نرجو للإنتخابات أن تحصل وإن لم.... فأنا  مِلْئي الشفقة على المجلس الحالي الكريم.....


من ليلة إعلان النتائج في أيار 2010


الموقع