شو في بالضيعة؟


 

شو في بالضيعة؟



دخان عابق بالجو!

في حزيران عام 2015  وحتى قبل ذلك بدأت مشكلة النفايات في لبنان. وإذ بالمجلس البلدي الكريم يجد لهذه المعضلة حلا في أقل من72 ساعة وإذ بالقرية تتحرّر من طوفان الأوساخ التي غرقت بها المناطق بما فيها العاصمة بيروت.

المتينيون  هلّلوا كبّروا وشكروا وحمدوا المجلس البلدي

وكتب الموقع في 27 7 2015

"في نظافة

إذ، بادرت بلدية المتين فور تفاقم  ازمة تراكم النفايات الى جمعها في مكان بعيد عن المأهول من البلدة ريثما تتكشّف الحلول النهائية لهذه الأزمة الوطنية وستصدر البلدية خلال هذا الأسبوع  بيانا يوزّع على المتينيين  يشرح التدابير الواجب اتخاذها  بما فيها فرز النفايات لمساعدة المسؤولين على التعامل مع أكوامها."
(هذه المعلومة وصلتنا من بلديّة المتين)

في 12 8 2015 كتب الموقع

"اولا : في انو حصل اجتماع للمجلس البلدي الجمعة في 7 آب  وتقرر معالجة النفايات بالوسائل العلمية المتبعة وبواسطة التقنيات  الحديثة. والمجلس البلدي متأهب منذ السبت الماضي لتحقيق ما اتُّفِق عليه خلال الجلسة الأخيرة. وفي هذا المجال نفى رئيس البلدية اي تدخل للقطاع الخاص في هذا المشروع ويؤكد الأستاذ  زهير بو نادران هذا  المشروع   تقوم به  بلدية المتين أولا وآخرا والتفاصيل يُزَوّد بها المواطن المتيني اولا بأوّل وبشفافية."

وفي 19 8 2015 كتب الموقع

"المجلس البلدي في المتين يحاول مشكورا ان يلملم ما استطاع من مشاكل متينية بحلول هادئة. اما مشكلة النفايات فنخشى ان توصلنا الى "الزرع الطويل" .

 وقبل ان تقع الواقعة ويصبح حرش الضيعة في عين عاصفة الزبالة في المتن  نعم في المتن لنقفل مكب حرش الضيعة ولنعالج في امكنة اخرى غير حرش الضيعة وغير المتين اولا وأخيرا.

أخشى أن يأتي يوم نضْطَر فيه الى شحذ السكاكين وتلقيم فوهات الأسلحة النارية كي ندرأ عن المتين خطر المزابل الفوّاحة .

قال لي أحد المتينيين العارفين بالمتين وبالنفايات : نحن في المتين حيطنا واطي.  مين ما كان بيتمرجل علينا فحذارِ! ولما اجبته اننا قوم مهذبون!  هزّ رأسه مبتسما وقال : في مثل هذه الحالات التهذيب يضر ولا ينفع."

وفي 04 10 2015  كتب الموقع

"أخيرا قلَب الهوا !! يعني صار غربي ، بيطلع من البحر باتجاه حرش الضيعة .... فالمتين 
وكان ذلك الهواء عليلا فصار علّة العلّل. فمتى يباشر المجلس البلدي في المتين تنفيذ الخطة التي وضعها من أجل فرز وطمر نفايات المتين؟

لقد أخبرني متيني عتيق انه في عام 1973 اتى طوني ابو رزق وكان مهندسا يافعا اتى بأكياس  للنفايات وشرع نادي المتين الديمقراطي يوزعها على المتينيين في حملة تثقيفية إذ ان المتينيين كانوا يضعون نفاياتهم "بالسطل أوالتنكه" ويرمونها مباشرة على ظهر الكميون الآتي لجمعها!

ودارت و تدور الأيام و في المتين ناس لا يعرفون لغة الأكياس ولا يزالون يرمون في براميل  النفايات من السطل مباشرة . نحن بحاجة في المتين الى دورة تثقيفيّة جديدة تبدأ كما عام 1973 بالأكياس وتنتهي بطرائق الفرز. فمتى يبادر المجلس البلدي الكريم"؟

وفي 23 10 2015 كتب الموقع

"وفي المتين قباحة اسمها " نشر اوراق... مكتوب عليها بالسّم ! نعم بالسّم"

من اراد الإنتقاد فلتكن له جرأة المواجهة . لم تعتَدْ المتين خبث التخفّي  ولا الطعن في الظهر!

* وفي المتين قباحة النفايات التي لم تُفرَز بعد ولم نتعلّم فرزها حتى الآن . لماذا ؟ لأننا لم نُدْع لذلك. نعم نحن بحاجة الى دروس، بحاجة الى توعية ! ومنذ اكثر من اسبوعين كتبنا في هذا الموضوع ودعونا في الإتجاه عينه وقدّمنا الأمثلة ولكن....!

* منذ مدّة قيل لنا ان مشروع استحداث حل لمشكلة النفايات يتقدم. والبارحة علمنا ان الدراسة أعدّت والحل مضمون  ويقضي  ب :

 ا –  الفرز من المصدر

2 -  شراء محرقة  المانية او بريطانية  الصنع تحوّل النفايات على حرارة عالية بين التسعماية والألف درجة الى رماد  بظرف 10 دقائق للطن الواحد.  ويباع المنتج من الرماد لصنع الترابه أو حجر الخفان للعمار .و تنتج المتين أكثر من 3 طن نفايات يوميا صيفا وأقل من 2 طن شتاء.

سعر المحرقة 70 ألف دولار

وكلفة المشروع عند  بدايته بحدود 150 ألف دولار بما فيها بناء "الهنغار" ومكاتب الإدارة واليد العاملة وأدوات الجمع من المصدر......الخ؟.

ملاحظة : إن كان في هذا الشرح خطأ تقني فالمرجو تصحيحه.

المفارقة هي في ان المجلس البلدي ينتظر ايرادات  الصندوق البلدي والمتين  لها في ذمّة الصندوق  هذا ستماية الف دولار! فإن دُفع المبلغ يبنى على الشيء مقتضاه مع اعطاء الأفضلية لحل شامل تسعى اليه الحكومة اليوم.

في العام ...علّمتنا التجارب ان الكهرباء انتظرناها سنوات وآمنّا وصدقنا الدولة  وتبهدلنا قبل ان نقرر شراء موتورات منزلية تسمح  لنا السهر على اللمبه بدل الشمعة ومشاهدة ماك غايفر ودالس وبونانزا ! اسالوا الأهل لمن ولد بعد 1985 .

المشهد لم يتغير ! ولكن بدل الكهرباء ، التي لا نزال نعرج بها على المؤقّت ، ها  نحن نقف امام معضلة اشد هولا منتظرين الدولة الفاشلة اياها لحل المشكلة المستجدة.

اقتراح الموقع ان نتجه حالا باتجاه الحل المتيني  - الله خير  إذا  كان المشروع علميا ومدروسا ولا ينعكس تلوثا على المتين كما يحدث اليوم والبلدية عاكفة على احراق النفايات بدائيا في الهواء الطلق ولا حول لها إلا ذلك.

 اما ماديا فمئة وخمسون متينيا باستطاعتهم تدبّر الحل المادي على اساس 1000 دولار لكل متقدم بالدفع.

لا ينحصر الموضوع في هذا الإقتراح المادي بالذات  بل هنالك اقتراحات عديدة أخرى يمكن ان يتولى تقييمها ثم العمل بها المجلس البلدي حصريا..

نرجو ان يكون الحل علميا ومجربا في المانيا وغيرها كي نبعد عنا وعن اولادنا مضار التلوث. ولو لم يكن لدينا حد ادنى من الثقة بمجلس بلدية المتين ومشيخا لكان لنا كلام يشبه كلام اهل الناعمه وعكار".


وكتب الموقع في 10 11 2015 ما يلي :

3 –" في الضيعة ما في"  دبان " أو ذباب وقد سبق و كِلْنا المديح (عن 

حق) للقاضي لأنه في هذا الشأن كان جِد قاضي وجِد فاضي وجد 

راضي .  المتين وبقدرة قاض قادر صارت عاصمة الناس وتحولت 

الأشرفية أقلّه الى عاصمة للذباب. والدليل ان كبار القوم في العاصمة 

الجديدة القديمة  قرّروا التمركز فيها حتى إشعار آخر بالرغم  من  مرِّ 

الصقيع على تلك ومَرِّ السنين على أولئك." 

 

وفي   20 تشرين الثاني 2015 اجتاحتنا الريحة واجتاحنا الدخان فأعلمنا القاصي والداني بما يحصل عبر أهالينا. فقيل لنا ان الأمور مضخمة والأخبار مدسوسة  حتى اثبتنا بالصورة  ان ما من مدسوس ولا من مضخّم . ثم ما لبث أن وصل الينا بالتواتر ان الخبر ليس سوى حملة على المجلس البلدي الكريم ورئيسه الأكرم.

يا إخوان ، هذا التسخيف للواقع يزيد الطين بلة وينقلنا من علّة الى علّة. فماذا ينفع موقع المتين إن دسّ أو ضخّم أو تحامل؟فإن قاتَل غيرَه قاتَل نفسه وإن تساعد و غيرِه  سُرّ الجميع!!!

الفرز يجب ان يبدأ والطمر العشوائي والحرق العشوائي يضر بصحة الناس ونرجو أن يتوقف وغير ذلك لا نتمنى إلا الخير  للجميع



الموقع