شو في بالضيعة؟



شو في بالضيعة؟

في براميل بِتْيَطَّىء بالساحة . قبيحة تلك البراميل. تخيّلوا لو رآها المير مراد  بو اللمع مكدّسة على ظهر فرس وجاثمة على صدر الساحة !

 لقد صار ختيارا و ربما  انفلج! لِظنّه ان هذه البراميل قد  اتى بها  "الجان"!

لا ذنب لمن اسقط تلك البراميل علينا فالساحة مباحة والرزق المباح يعلّم الناس القباحة في الساحة وغير الساحة!



وفي المتين قباحة اسمها " نشر اوراق... مكتوب عليها بالسّم ! نعم بالسّم"
من اراد الإنتقاد فلتكن له جرأة المواجهة . لم تعتَدْ المتين خبث التخفّي  ولا الطعن في الظهر!

* وفي المتين قباحة النفايات التي لم تُفرَز بعد ولم نتعلّم فرزها حتى الآن . لماذا ؟ لأننا لم نُدْع لذلك. نعم نحن بحاجة الى دروس، بحاجة الى توعية ! ومنذ اكثر من اسبوعين كتبنا في هذا الموضوع ودعونا في الإتجاه عينه وقدّمنا الأمثلة ولكن....!

* منذ مدّة قيل لنا ان مشروع استحداث حل لمشكلة النفايات يتقدم. والبارحة علمنا ان الدراسة أعدّت والحل مضمون  ويقضي  ب :

ا –  الفرز من المصدر

2 -  شراء محرقة  المانية الصنع تحوّل النفايات على حرارة عالية بين التسعماية والألف درجة الى رماد  بظرف 10 دقائق للطن الواحد.  ويباع المنتج من الرماد لصنع الترابه أو حجر الخفان للعمار .و تنتج المتين أكثر من 3 طن نفايات يوميا صيفا وأقل من 2 طن شتاء.

سعر المحرقة 70 ألف دولار

وكلفة المشروع عند  بدايته بحدود 150 ألف دولار بما فيها بناء "الهنغار" ومكاتب الإدارة واليد العاملة وأدوات الجمع من المصدر......الخ؟.

ملاحظة : إن كان في هذا الشرح خطأ تقني فالمرجو تصحيحه.

المفارقة هي في ان المجلس البلدي ينتظر ايرادات  الصندوق البلدي والمتين  لها في ذمّة الصندوق  هذا ستماية الف دولار! فإن دُفع المبلغ يبنى على الشيء مقتضاه مع اعطاء الأفضلية لحل شامل تسعى اليه الحكومة اليوم.

في العام ...علّمتنا التجارب ان الكهرباء انتظرناها سنوات وآمنّا وصدقنا الدولة  وتبهدلنا قبل ان نقرر شراء موتورات منزلية تسمح  لنا السهر على اللمبه بدل الشمعة ومشاهدة ماك غايفر ودالس وبونانزا ! اسالوا الأهل لمن ولد بعد 1985 .

المشهد لم يتغير ! ولكن بدل الكهرباء ، التي لا نزال نعرج بها على المؤقّت ، ها  نحن نقف امام معضلة اشد هولا منتظرين الدولة الفاشلة اياها لحل المشكلة المستجدة.

اقتراح الموقع ان نتجه حالا باتجاه الحل المتيني  - الله خير  إذا  كان المشروع علميا ومدروسا ولا ينعكس تلوثا على المتين كما يحدث اليوم والبلدية عاكفة على احراق النفايات بدائيا في الهواء الطلق ولا حول لها إلا ذلك.

 اما ماديا فمئة وخمسون متينيا باستطاعتهم تدبّر الحل المادي على اساس 1000 دولار لكل متقدم بالدفع.

لا ينحصر الموضوع في هذا الإقتراح المادي بالذات  بل هنالك اقتراحات عديدة أخرى يمكن ان يتولى تقييمها ثم العمل بها المجلس البلدي دون غيره.

نرجو ان يكون الحل علميا ومجربا في المانيا وغيرها كي نبعد عنا وعن اولادنا مضار التلوث. ولو لم يكن لدينا حد ادنى من الثقة بمجلس بلدية المتين ومشيخا لكان لنا كلام يشبه كلام اهل الناعمه وعكار.


واخيرا

اننا في الخريف!

اللون البرتقالي بدأ  يغزو الغرس في المتين وغير المتين . ولا عجب في ذلك، فاللون هذا رائع على علّاته وقد غزا البشر قبل الشجر. ويرافق البرتقالي وفي كل  خريف اللون الأصفر الذي لم يغزُ في ديارنا سوى الغرس والحمد والعياذ بالله !

هذا من باب التفكهة التي لا بد ان ينعتها المؤلَّهون بالسّمِجة  وهم  أحرار . اما الآخرون فسوف يتبسمون  ومجال التفكهة والإبتسام لا يزال مشرّع الأبواب.

 

الموقع