جسّدت الأم الحزينة في ذلك اليوم


 

العزيز شربل،

شكرًا لك ولزياد على محاولة تنشيط ذاكرتنا الجماعية.

بناء لطلبكم حامل الصليب هو أنطوان سلامه، والمتشحة بالسواد هي محسوبتكم ليلى اسطفان،

)
بدور الام الحزينة )وخلفي تماما الشاب الطويل القامة عماد نجار (رئيس نادي المتين ) وبقربه شقيقته نجوى نجار والشاب بقربه جورج خيرالله .
اما منظم هذا الزياح الاحتفالي في ذكرى الجمعة العظيمة فكان الأب المحترم أنطوان الاشقر .
واتى هذا الاحتفال بعد عودة المتينيين من التهجير اثر الحرب البغيضة التي مرت على بلدتنا وكانت اثارها الاليمة في كل مكان  فالبيوت مهدمة ودخان الحرائق يوشّحها السواد تماما كوشاح الام الحزينة يوم صلب وحيدها ،اما طرقاتها فكانت تماما كطريق الجلجلة  حيث تعثرنا اكثر من مرة في حفر وخنادق خلفتها القذائف.

في كل هذا الواقع أتت مشاركة الأهالي صادقة  ومعبرة ،فما زلت اذكر وجوه المشاركين وعيونهم الدامعة  حزنا وألما على واقعنا وأملا ورجاء  بمستقبل أفضل  لم نزل  نحلم به...

مع احترامي ومحبتي

ليلى اسطفان