في ذكرى المقتلة : نذر وبشائر



من هنا نبدأ!

في 22 آذار ، بعد عيد مار يوسف في 19 وعيد الأم في 21 اندلعت حرب المتين عام 1976.

في كل سنة ومنذ أكثر من عشر سنوات نتذكر ونترحم  على من قضى في تلك المطحنة الرهيبة!

 والأهم   هذه السنة، هذه السنة بالذات وقد وصل الحريق الى الأبواب ،  أن نتساءل إن كنا فعلا نتحضّر لإتقاء ذلك الآتي؟


المنتظر في الملحقات

وإن كان  الآتي  يجتاح كل ما في دربه  ،  فالبشائر تدل على أن الجبل اللبناني ربما

يكون  في منأى عن المخاطر !


أولى البشائر ذلك  التماسك  الضمني    بين  أبناء طائفتي  الجبل والوعي الكامل لدى

رأس  الطائفة الدرزية لا بل اقتناعه بأن وحدة الجبل اساس لوحدة لبنان الآنية

والمستقبليّة! وخوفه على  الحضور الماروني  من زعماء " يتقنون فنّ الإنتحار".


بات من المعروف أن المظلّة الدولية  القائمة فوق لبنان اليوم  لن تستطيع الإستمرار في

حماية الملحقات، أي  ما اضيف الى الجبل عام 1920



المظلة الدولية ستضيق لتظلل  الجبل  وحده في المستقبل القريب! وتماسك الجبل

 يساعد  لاحقا على انتشال الملحقات من الوباء التكفيري المستحكم. أما إن اشتعل الجبل

فعلى الدنيا السلام!!


أملنا دائما ألا نعود الى الكاس المر وظنّي  أننا في الجبل لن نعود . لقد اختبرتنا الأيام

واختبرناها  وأصلحنا ما افسده العطار  أو نكاد فهل نكمل الطريق؟


اسرجوا الخيول واقرعوا الطبول واحرسوا الجبل!! هذا أوان الحفاظ على القلب.


وهذا قدرنا 


شربل نجار