المتين محطة على درب الصليب

 

     
 

في زمن الصوم تحلو صلوات ليلة الجمعة . صلوات ترافقنا  حتى  أسبوع الآلام . إنها  تراتيل الحزن وتردّدات الشجن!


 وفي هذا الجو كم يكون الوعظ بليغا وهادفا ان كان الواعظ يشبه ولو الى حدّ ،  الأب ميشال الحايك والمطران جورج خضر و الإمام موسى الصدر والمطران غريغوار حداد  والشيخ عبدالله العلايلي اولئك الوعّاظ الذين إن لم يموتوا  بعد على الصليب  فهم على الدرب يسيرون.

ومن أبلغ الوعظ  ما  أتاني من فنّان عالم شيّد وعائلته كنيسة في أعالي عيون السيمان يغمرها الثلج شتاء وتزهو بألوان الحياة صيفا يخدمها راع يصلي فيها تسعاويات الأعياد الكبرى ويقيم قداسا كل أحد على مدار السنة.  

نهار الجمعة من الأسبوع الماضي   كنا نصلي داخلها.  حزن ترانيم ووعظ  بدأ عند الشروع بالتطواف .  يتوقف  خلاله الكاهن عن المسير  متضرعا عند اربعَ  عشرةَ محطة تمثّل محطات آلام السيد المسيح من  لحظة الحكم عليه وحتى وضعه في القبر!

كنا في الكنيسة متحلقين حول الكاهن الجاثم على ركبتيه تحت الصورة ، صورة المحطة الأولى على درب الصليب. وكرّت الصور المعلّقة وكرت الصّلوات وكرّت الدموع على الوجنات  إذ كان المصلّون يستشعرون عذاباتهم هم من خلال الرسوم المعلقة  على الجدران!

لم تكن تلك  الرسوم صورا بل لوحات لا تشير الى أي رمز كنسي أو لاهوتي  ولكنها  تنزف  حبا  وقداسة  وعذابا ورجاء.

قرى و مدن لبنانية ، لكل منها  لوحة  على ذلك الحائط ! كل مجموعة أبيدت أو دُمّرت أو خُرّبت أو ذُبحت  كان لها لوحة  كان لها ذكرى جلجلتها!

اربع  عشرَة لوحة  لأربعَ عشرةَ مرحلة آلام هي درب صليبنا نحن !

إنها اللوحات  إنه أبلغ وعظ مرسوم على جدار كنيسة!

واليكم ! سموها ما شئتم صورا رسوما لوحات إنها محطات عذاباتنا يا الله!



StationI



Station II



Station III



Station IV



Station V



Station VI



Station VII



Station VIII



Station IX



Station X



Station XI



 Station XII



Station XIII



Station XIV


 بول ورده رسّام اللوحات بخطوطها والتلاوين

بول ورده أهدى متحف المتين عام 2013 لوحة من انتاجاته الجديدة .
paulwarde-artworks.com/?fb_ref=Default


موقع المتين