أواخر العهد القديم



كارخانة الأمراء
تمر بقربها عن طريق بيت الدوخا وتراها مارا على طريق مشيخا

 

لما عاد من الأرجنتين مزنرا بالدهب كان اللمعيون طارحينها للبيع وكانت عين شاهين يونان بو سليمان عليها !
غير أن الذي اشتراها آنذاك كان أحد أركان آل الناكوزي والد نصرالله وقد شغّلها حتى الأربعينيات.
في الستينات قال نصرالله لشاكر ابن اسعد شاهين يونان : "هذه الكارخانة للبيع وأنت أحق من غيرك فهل تشتري"؟
إشترى شاكر ابن اسعد ابن شاهين يونان ابو سليمان الكارخانة على ان يشيد على ارضها وبحجارتها دارة له. دارت الأيام وعاكست الجميع ولم يعمّر أحد ولم يشيد أحد طيلة عقود.
آلت هذه الكارخانة النادرة شكلا وقيمة مادية وتراثية الى كميل شاكر اسعد شاهين يونان ابو سليمان . غير ان الحرب دفعت بالناس الى السفر والسفر أوصل الى الإهمال حتى أن الكارخانة اليوم تُفرفِط حجرا بعد حجر وتقوم فيها الحرائق الدورية المتأتية من يباس العشب الدّاشر.
الظاهر أن رئيس البلدية شجع كميل بن شاكر.......على مكيجة هذا الأثر لرد أذاه ويبدو أن كميل بن شاكر استجاب.

يبقى التنفيذ!